| Home | Members | Blogs | Photos | Videos | Music | Groups | Classifieds | Events | Polls | Forums | Articles | Boards | chat | A/V Chat |
Top Posts
مُـقــتَـطَـفَّـاتّْ مـن قَــصَــائِّــديّ
ــأَوَلّْ عِــشِــيــقّْــهَّ
فــي ذيــك الــســاعـه مــن ـأول ليله تركـت ـأهـلـي لـجـل ـأسري بطريق عشقه
تــغــربــت عـــن ـأهــلــي ومــا كـــانـــت ـــــألــمــســافــه بـــعــيـده
رحــلــت بـطـريــقـي ومـريـت باول مــديــنــه لـيـن وصـلـت بـيــت ـألـحـبـيـبـه
رسـمـت عـلـى جدرانـها اول قصيده كانت اول قصيدة حب واشواق لاول مدينه
فـــي هــذي الــمــديــنــه كـــ ـان عــــــشـــــقـــــي لاول جـــــمـــيــلــه
عشت مثل الملك عايش على تغاريده من ـأول صـبـحـه ـأصطبح باجمل جشونه
ولا بــغــيــت ـأنـام ســمــعــت
هــــمــــســـه وهــو فــي ـأخــر ســريــره
كانك تبي تعرف اول عشيقه
تـــمـــيـــزت بـــصــفــاتــها وكـ ـانــت الاخــلاق ـأول طــريــحــه
ولا لاجــيــت تـسئلني عن جمالها ـأســمـحلي اقول لك بعض جذوره
لا جــيــت لـراسها حصلت اللولو تــحــت جــفــونــهــا مــتــعــلــقه
ومـن كــثــر بــيـاضـها تقدر تميز خــدودهــا بــلــمــســه من حَمَارَهَّ
وبــتــســريحه من شعرها لملمت كــل الــعــيــون عــلــى ســحـره
ـأخاف لا كملت تسبقني على بابه
وتـكـون ـأنت المليون من طالبينه
عشق طال على مدت اسابيعه
وقــبــل لا ـأرحــل بـلـيـله جــتــنــي وـأهــدتــنــي هــديــه
لــجــل حــبــنــا يــدوم و
نــــرســــم ـــأول قـــصـــيــــده
كلمات : ابو شهد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَــلَــكّْ الــعُــرُوبَّــه
ملك يمشي وهو رافع الراس لا تسئلوني من هو لاني بقول لكم الملك عبدالله روحرو وسئلو عنه العربان قولو لهم من هو الي بسمه يهز اجيال وجيال بيقولون لكم وهم في فخر ملكنا عبدالله بسمه سمينا اجيال وجيال لعلها تحمل صفه من صفاته هبت نسيم ذيك الصباح سئلتني ما تدل بيت الملك عبدالله قلت لها وانا متلهف للجواب وفي احد مايدله تبسمت وقالت ادله بس اخاف يغطي كل الاشواق بنوره قلت لها لا تخافي لانه بنوره بيزيد لك لهفته ارتفعت وردت قالت لي ماتبي اوصل له سحابه قلت لا ابي فوق السحابه ارق تحيه لملكنا عبدالله كلمات : ابو شهد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قَصِيدَّتِّي ـأسّْمَهَّا فِّي ـأخِرّْهَا
بسم هالقصيده بقول الي عندي وبجلس اناظر معجبينه
طيبة روح تفدى كل محبينه وتهز رهبت عدوينه سكن جسمه ملائكه اثنين وكانو اكثر محبينه واحد على يمينه والثاني في طرف شماله روح سكنتها عشق كل من ملكتها يدينه روح بطيبتها عجزت ينقال فيها شعر محبينه روح سهرت لجل عيون طفل سكن مريضٍ بليله كلنا متلهفين لجل نعرف راعي ذي الروح الطيبه اكيد هي روح الام الحين عرفت وش كثر معجبينه اهداء خاص : للوالده حفظها الله كلمات : ابو شهد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـأهّْـدَّاءَّ لَلَـوَّالِّــدّْ لعيونه بكتب قصايدي وبهديها له هديه سكن بظلوعه الوفى وربانا على احسن منه فوق طيبته اخلاق لملمت كل المعجبين حوله وبلمسه من احاسيسه كنت انا احد اولاده سهر وتعب لجل يشوف سعادتنا وكان دايم ينتظر البسمه رسم البسمه على شفاهنا قبل لا يرسمها له جمعت روحه ثلاث اشياء طيبه وحنان وروح عاشقه لو تدور في الكون كله ما تلاقي مثل روح غالينه اهداء خاص : للوالد حفظه الله
كلمات : ابو شهد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابو شهد
+966566484377
+20104004252
عاشق الورق
وفاء سلطان: أظهر في الجزيرة لإيصال رسالة
وليس للحوار مع المسلمين لأنهم ليسوا أهلاً للحوار
إعتذار الجزيرة لا يكفي
ويجب محاسبة فيصل القاسم
ما حدث في الجزيرة يوم الثلاثاء الماضي لم يكن مفاجأة كما تدعي الجزيرة. فقد قام فيصل القاسم بإستضافة وفاء سلطان في برنامجه الإتجاه المعاكس مرتين من قبل وظهر فيهما أنها لم تكن في حوار ولكن في مهمة محددة دافعها الكره والحقد على الإسلام والمسلمين. فلم تكن في المرتين تصغي للمحاور أو تعلق على كلامه ولكنها كانت مهتمة فقط بسب المسلمين والإسلام وإيصال رسالة للمسلمين وهو ما أعلنته في تصريح لها عن ظهورها في قناة الجزيرة.
وبهذين الحوارين قامت قناة الجزيرة للأسف برفع أسهم وفاء سلطان في بورصة العاملين في الهجوم على الإسلام بعد أن كانت نكرة وخاصة أن الإعلام الغربي يفضل أن يسب الإسلام من خلال ناطقين باللغة العربية. فأصبحت ضيفة في المؤتمرات المعادية للإسلام وكاتبة في الصحف الكبرى خاصة بعد أن إدعت أنها مهددة بالقتل بعد ظهورها في قناة الجزيرة.
أما هذه المرة فإن الأمر يختلف؛ فقد تمادت وفاء سلطان وتطاولت على الذات الإلهية وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى القرآن الكريم وشريعة الإسلام. كل ذلك ولم يحاول فيصل القاسم مقدم البرنامج أن يقاطعها وهو الذي يقاطع من يتطاول على الحكام والرؤساء. ولم يتحرك له جفن بعد أن تطاولت بل شكرها في نهاية كلامه وكأن كلامها لم يكن يمس الذات الإلهية.ا. ونجدها أيضا قد خرجت عن موضوع الحلقة ونجد فيصل القاسم وديعا جدا كما لم نراه من قبل على عكس عادته مع من يخرج عن الموضوع.
ولم يكن أحد يتوقع أن تظهر وفاء سلطان مرة ثالثة في نفس البرنامج خاصة بعد أن صرحت أن ظهورها يكون هدفه إيصال رسالة للمسلمين ولا تريد الحوار معهم لأن “المسلمين ليسوا أهلاً للحوار” حسب قولها كما نسمع في التسجيل التالي…
للمشاهدة الفورية من هنا
http://www.youtube.com/watch?v=z8hUvj2Gaww
لتحميل المقطع من هنا
http://www.rafatosman.com/~up/downlo...6ad74e9152.wmv
احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
أحبك يا درة نفسى وطمئنينة قلبـــــى
أحبك ليت معانيها تصلك وياليت فؤادك ينبض
أحبك يا وجعى وألمى وعشقــــــــــى
أحبك يا شمس نهارى ونور صباحــى
وشعاع بصرى وضياء عمــــــــــــــرى
أحبك يا من اليه كلماتــــــــــــــــــــى
أحبك يا قرة عينى وملاكــــــــــــــــى
أحبك يا أملى وأمنياتـــــــــــــــــــــى
أحبك بالشتاء والصيف وفى كل الأوقاتى
أحبك يا رمز الحب وها هى صرخاتـــــى
سأكتب لكِ
سأكتب لكِ من وجداني وأحاسيسي مالا تستطيع ان تنطق به شفتاي
يامن زرعتِ بقلبي عشق الورود فأيقنت روحي السر وراء هذا العبق المنبعث من طيات الحروف.
سأبوح لكِ بكل ما أملك من كلمات وتعابير وسأجعل منك قصيدة بل دواوين شعر.
ربما لن يفهم أحدٌ معناها ولكنها بالنسبة لي ..أنتِ...أسمعكِ.........نعم أسمعكِ وأشتم منكِ هذا السحر الذي ملأني بالخفقان وأكتب ......ولا أعرف لمن..نــــعم لا أعرف.
فأنتِ بالنسبة لي لا شيء. واللا شيء أجمل ما أملك.
هيهات هيهات يا قلبيَ الحزين......لماذا تتعب نفسك.ولماذا تحاول الوصول وأنت تعرف انك مرتبط بي....وأنا مرتبط بأشياء لا أملكها.
ولا أعرف كيف تجنى الورود من حدائق تملؤها الأشواك وتسوِّرها دروبٌ ودروب هيهات هيهات يا قلبيَ الحزين.
أصمت فللصمت متعةٌ لا يعرفها إلا المتخمين بالكلمات.
أصمت فلرب صمتٌ تولدُ منه قصيدة.
عشقي .........!أتسمعُ خفقان قلبي؟
أتُحسُّ جريان دمي في هذهِ الحروف المبعثرة؟!...
ربما لا ...ولكن سأوصلها إليكِ وسأمتّع قلبي بهمس شفتيكِ عندما تقرأين.
حنيني.........!
هل تعرفين من أنا ؟..هل ترين قلبي من على شرفة منزلكِ؟!...
ربما لا... ولكن سأغرس زهرةً في كلِّ حديقة وفي كلِّ شرفةِ منزل. وما عليكِ إلا أن تسقيها بمقلتيكِ الحزينتين.
قلقي.........!
وما أجمل هذا القلق .وأروع هذا الأنين الذي ينبعث منه لكِ!
آهٍ.................إني الآن قلقٌ بعشقي وحنيني
فدعيني أراكِ....
كي يزول قلقي
ويدوم عشقي
ويكتمل الحنين
تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟ فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى ! قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟ فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى ! قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟ فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى ! قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟ فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى! قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟ فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى! فأخذ نفسـا ً عميقـا ً وهو مغمض عينيه ثم عاد ونظر إليها بصمت لـلــحــظــات وبـعـد ذلك. قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى. فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا. قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى. فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً. قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكرا تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحـدة أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس مما جعله ابتسمت ما أن رأته يشرب وعندما رآها تبتسم له قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى فقالت له ربمـا ولـك الحـب ذكـرا قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى فقا
شفتك تناديني .. وقفيت
شميت عطرك .. وحنيت
يا قوة عيونك .. تماديت
ليه انت ناوي تعذبني
انا ايش سويتلك .. انا حبيتك
انا ما جرحتك بعمري ..انا اعطيتك
اعطيتك الفرحه وما كفاك
وفيتلك واقسم ما خفاك
بس انت ليه ناوي تعذبني
تشتتني بجرحك ..ودوم تتعبني
وما كفاك ..رديت لي وناديت
وقفيت عنك ..وصديت
الله يجازي العطر..حنيت!!!!0
كان اختياري منذ أن قررت التدوين في هذا الموقع أن تكون أولى مدوناتي في هذا الموقع رسالة إلى صديق تعرفت عليه هنا وكثيرا ما قادتني اللحظات لأن أبدأ في كتابة مدونات أحيانا وبعد أن أنتهي منها أقوم بمسحها لأنني لم أكتب بعد تلك الرسالة التي قررت أن تكون بداية التدوين هنا ... ولكن ظلت الرسالة في ذهني غير محددة الموضوع ربما لكثرة المواضيع وربما لتنوع أهميتها فكان تحديد موضوع لهذه الرسالة هو السبب الرئيسي في تأخير كتابتها إلى أن فرض الموضوع نفسه ففرضت الرسالة نفسها
صديقي
أشكرك على ثقتك
أشكرك على صدقك
أشكرك على ...وعلى ... وعلى
فمن الصعب أن يعدد الإنسان مزايا شخص يصفه بالصديق العزيز
ولكن ليس من الصعب عليه أن يحاول على الأقل أن يكون جديرا بهذه الصداقة مع هذا الشخص العزيز حتى لو كانت هذه المحاولة صعبة إلا أن صعوبتها لا تنفي ضرورتها أو أهميتها في حياتنا التي نحياها على هذه الأرض ووسط هؤلاء الناس وقبل وبعد الكل تحت هذه السماء
لذلك فإنني يا صديقي كتبت هذه الرسالة عندما أحسست أن محتواها يجب أن ينتقل مني إليك بشكل أو بصورة من الهدوء والتركيز والحياد إيمانا مني بأن أحد أدوار الصديق هي النصح وعندما تكون النصيحة لصديق عزيز فإنني أحس أن النصح فيها يوجهه كاتبها إلى نفسه قبل أن يوجهه إلى صديقه
عزيزي
كثيرا ما تدفعنا الحياة بضغوطها وقيودها وأحزانها إلى أن نتمرد ونختلف ونغير في القواعد كشكل من أشكال الإحساس بأننا ما زلنا على قيد الحياة وما زالت لنا في حياتنا هذه القدرة على التوجيه والقيادة
ولكن كثيرا أيضا ما يكون هذا الاندفاع غير مصحوب بما يجب أن تحتويه حياتنا من منطق.. وكيف واندفاعنا كان لكسر هذا المنطق ...وهنا تكون السفينة بلا أشرعة وسط العاصفة... فالمنطق هو الأشرعة والحياة هي العاصفة وأنا وأنت وهو وهي والجميع لا يعترفون إلا بالشراع الذي يناسب هواهم وليس هوى العاصفة...
وعندها تكون السفينة معلقة برحمة إله... أو دعوة أم طيبه... أو ما شابه من أسباب استدرار الأمن والسلامة خلال الرحلة ...إلا أن الزمن يمر والتجارب تؤثر في السلوك والشراع الصحيح السليم المناسب يجعل الرحلة ممتعه
لست أدعوك لأن نتحول إلى ماشية في القطيع... وإنما أدعوني و أدعوك لأن لا ننسى كل السفن التي غرقت أو تاهت في رحلتها لأنها داعبت المنطق وكذلك بعض القوارب الصغيرة التي ليس لها دليل في هذه الرحلة إلا أشرعتنا
لقد أحسست بدافع يفرض علي أن أكتب هذه السطور حتى تظل تلك الصفحة التي فتحتها صداقتنا بيضاء ومضيئة... برغم أننا بشر وما أسهل المبررات عند الإنسان وبرغم أن الزمان يساعد على مداعبة المنطق بل وكثيرا ما يشجع عليه وبرغم أن تفاصيل الحياة تجعل بعض الأشياء حائرة بين الصواب والخطأ
ولكني لم أضع لكل هذا وزنا أمام إيماني بأنك شخص بيني وبينه من الثقة والصدق والاحترام والتقدير ما يجعلني لا أتردد في أن أنصحه وأنا أنصح نفسي ...وربما كان نقائك هو الذي دفعني لأن أنصحك فوجدتني أنصح نفسي معك ...
واعلم أنني لم أكتب هذه السطور لأنهي علاقة بيننا ...وإنما أكتبها لتظل هذه العلاقة مصدر من مصادر الفضيلة في حياتنا
تذكر دائما وصية أوصيك بها
وتأكد أنني لن أنسى أبدا وعدا كنت مرة قد وعدتك به
أعانك الله دائما على الصواب فالصواب دائما ما نحتاج لمن يعيننا عليه وجنبك الخطأ فما أسهل الوقوع في الخطأ إذا لم نجد ما يجنبنا الوقوع فيه
* اللون الحمر الداكن افتقدك كثيراً.
* اللون الاصفر أنت شمس حياتي.
* اللون الوردي اعشقك.
* اللون الابيض اؤمن بعفتك وطهارتك.
* اللون البرتقالي صديقك المخلص والوفي
* اللون البنفسجي أتمنى لك كل السعادة والتوفيق.
* اللون الازرق سأبقى إلى جانبك حتى الموت.
رب أشرح لي صدري وييسر لي أمري
|
||
اصعب اللحظات
ان تشكي بصمت والكل يظن بأنك نائم
***
أن تقف أمام شخص يبكي ولا تملك الشجاعه لأن ترفع يدك وتعانقه
***
أن تشعر بالغربه بين أهلك
***
أن يعطيك شخص كل معاني الحب من قلبه وتعجز عن أعطائه معنى واحد من قلبك
***
صداقه دامت سنوات وأنتهت بلحظة غضب
***
أن تستيقظ على شعور صادق يخبرك بإنك فقدت أعز الخلق اليك
***
أن يضحك الكل ساخراَ منك فتضحك وتخفي جرحك متظاهراَ بالامبالاة
***
أن تكون بعيداَعن شخص يحتاج أليك وانت تحتاج اليه اكثر
.......................نفسى شىء ينجح فى البلد دى اى شىء ان شله ال
رحلة على صفحات الحنين...
هنا...في ساعات مسائي الطويلة...
من بين جدراني الحزينة...اختلست النظرات...للأفق البعيد...
وأخذتني خطوات الذكريات هناك ....
هناك...حيث أرضك\ بلادك...البعيدة...
أراني تلك النجمة البعيدة في السماء...أخذتها رياح الإشتياق...
سرت بخطوات تسبق نسمات اشتياقك إلي...
على صفحات القمر...استوقفتني كلماتك...وبيتك الصغير...
الذي لطالما كان مكاننا وزماننا وأوراقنا...
حيث الهدوء والسكون....
خطوت بروحي حيث هناك...
مازالت أركان بيتك كما هي ...يتوالى عليها الدهر...وكل أوراقك ومذكراتك مكانها....
تناثرت نظراتي حيث كل تلك الأرجاء؛فقد اشتقت إليها كثيراً...
واستوقفتني تلك الزهور الجافة...
مازلت محتفظاً بها بين صفحات ذاك الكتاب...
لطالما سكنته بكلماتي التي نثرتها أنت بين صفحاته...
لطالما تسللت الأوراق من نسج اشتياقنا بين دفتيه؛ تشي بحالنا ...لغزاة الحروف...
لكنها الآن تستسلم لصمتنا الحزين...
أرى بلهفة اشتياقي بصماتك الحانية على تلك الصفحات...
وآثار راحتيك الدافئة...التي لطالما رأيت من غيرتي عليها من كثرة
انشغالك بها و تمسكك بقلمك النازف..الذي لطالما أسكنته أناملك وكفيك الحانيتين...
لكنه الآن قد جف حبره وما يقوى على الكتابة؛ فأدركت سرغيابك هذا المساء وفراقك اوراقك وقلمك وجدران منزلك الصغير...
مازلت أحمل خطواتي وأسير ويزداد اشتياقي ولهفة خافقي...
وهناك على تلك الأريكة الصغيرة مازال فنجان قهوتك المفضلة يبحث عنك كما هو حالي
كثيراً ما تمنيت أن أكون تلك الذرات التي ترتشفها فأضيع في أعماقك حد الجنون...
أو أكون قطرات ماء نعمت بمسكنها حيث شفتيك...
ها هو الماء البارد تكسره حرارة الاشتياق ..
ومازالت جدران منزلك الصغير تتساءل باستغراب عن زائرة المساء...
بقولها لم نعتد ان تكون زائرينا من النساء ...
فكيف لإمرأة أن تخطو باب رجل بات معطفه ممزقاً أشلاء....
وقميصه مقطعاً وحنى ظهره ليل السهر والاشتياق...
وباتت قصائده ضائعة في فلك العاشقين...
سألتهم في حيرة ...أين هو؟
أمازال زاهدا لعالم القصائد وأمسيات النساء...
ومازلت أستمر في السير...واناظر كل زاوية بخوفي الذي أعجزني عن المسير...
لكن يدفعني الحنين حيث عطرك الأخاذ ...
ويجذبني من بعد فراقي له طوال سنوات الإشتياق..
وابتعادي عنه في كهوف الرحيل القاسي....
انه يسكن معطفك الأسود الطويل...
كما تسكن جيبه الأيسر صورة لم تفارقه ..كما لم تفارق مدينة عينيك ومملكة فؤادك...
أمسكتها وزادت من عذاباتي تلك الذكريات ...وحنيني الجارف لرصيف الإنتظار...
ومازال المطر يبلل معطفك الأسود....
بينما يحتويني بدفء الإشتياق....
وقد غرقت العيون في بحر الدموع...لكن ما زالت كلماتك تضيء عتمة الليل الكئيب....
و تخنق في أعماقي كل معاني اللقاء....
وتقتحم كل حدود الفراق .....
وتختلط زخات المطر بعنفوانك وعصيانك لقرارٍ زمان بقهر فتاة أدماها القدر...
لكنني لا أعقب إلا بصمت قتل كلمات حزني ..
ويختلط رذاذ المطر بدموعي الحارقة...
فتمسحها يديك ويجففها ظمأ وجناتي للمساتك الحانية ...
وفي لحظات توقفت بها ساعات الزمن...
وتجاهلنا بها حدود المكان...
كان البرق قد سرقني منك بعيداً...
ورحلت إلى عالم الفراق...
ويمتد الخوف والحزن بي ما بين رصيف الانتظار وعالم الفراق....
ها أنا الآن قد حملني الشوق مجدداً حيث مكانك ....
لكن...
لا مساء تمضي ساعاته لحظات يقتحمها اللقاء...
بل هو صيف مساءه ليل شتاء طويل الانتظار...
ها انا ذا ألمس أوراقك ودفاترك بروح الحنين ...
لكن لا كلمات اكتبها تفي بحدود اشتياقي السرمدي إليك....
أين أنت من هذا البيت الوحيد؟
صفحات القمر تفتقد نورك...
ليتك تقدم لتجيب النداء وتضيء الأرجاء...
أظنك مازلت راحلاً عبر مجرات الفراق....تسبر أغوار النسيان...
تحاول عبثاً أن تستجيب لما أخبرتك به في ذاك المساء...
أنني أسألك الرحيل قبل أن تتجرع أنت مرار رحيلي عنك....
اهرب بذكرياتنا وأوراقنا بعيداَ ...
بعيداً عن بلاد القهر وساحات الشقاء...
لتحملها حيث مواطن العاشقين ..وترسمها في سماء المحبين .....
لكنني الآن في رحلة حنيني إليك عبر أكوان الذكريات....
أنادي بصوت قطعه الأسى ...
واقتربت ملامحه من حدود الصمت..- لكنك بلهفة العاشق تسمعه-
أنني مازلت هنا ...رغم الفراق...أبحث عنك بين صفحات القمر في كل مساء....
وهذه المرة اشتد بي الحنين وطافت ذاكرتي ميادين المساء...
وتسللت بروح طفلة تركت دميتها أرضاً ....
واقتحمت سماء مملكة حروفك وأشعارك...
أرتب أوراقك المتناثرة...
وأمسح الغبار عن مفكرتك....واسقي الورود الجافة من دموع عيني الباكيتين...
واخفي صورتي بعيداً عن معطفك...فقد غيرت ملامحي خطوط الشقاء...
وأخط بدموعي على أوراق الحنين إليك ...أن تعبت في ساعات القراق....
تعبت لطول البعاد....
فما حالك في بلاد النسيان؟.....
يَليقُ أن أقف بصمتٍ..
في حضرة جلال الصوت...
يليقُ أن أسجد..
للذي خلَق...
هذا الوجه العابق..
برائحة الدّرا ق ..
ومساكب الحَبَق..
يليق .. أن أضحك..
أو أبكي ..
أو أشمّ هذا العَبَق..
يليق .. أن أكتب بدمي..
تفاصيل عشقي..
وأرسم جسدك .. بالألَق..
يليق بي ...
أن يُغرِّد قلمي ..
دائماً لكِ..
وأن أكسر - لأجلك -
جدران الأرَق...
وُأعلّق على وجه القمر...
آهات حُزني ..
وتعب العمر..
وإكليل نرجسٍ
وقلق...
ثم أشرب كأس ألمي..
من خمر الشّفق...
\\
//
من سواك
من سواك اشاطره حزني
من سواك اقاسمه عمري
//
\\
//
من سواك اعاهده على نفسي
كيف ما كان اللقاء سيكون ارحم لي من العذاب
//
\\
//
لا تلمني ان عشقت السواد فحياتي كلها سحاب
يا حبيبي انني طير جريح ينوح وينوح
//
\\
//
انني اسيرة قفصي المسدود
كل الورود تزهر من حولي وانا وردة تدبل وتلوح
//
\\
//
انه لجنون منك ان ترحل وتجول
ليتك تاتي وترحم امراة في الدروب تتوه وتدوب
من حبك وهواك لن تستطيع الرجوع...
/
/
بــقلـــم بقايا انسانة
الــشـــيـخ مـحـمـد حـســان غـفـر الـلـه لـه ولنـــا ..........
حق الرسول
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} سورة آل عمران: 102.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} سورة النساء: 1
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} سورة الأحزاب: 70 ، 71.
أما بعد ..
حديثنا الآن بإذنه تعالى عن حق حبيبه المصطفى ولكن قبل أن نتعرف على حقوق المصطفى، أطرح هذا السؤال وأقول: هل تعرف المصطفى؟ وسينتظم جوابى على هذا السؤال الرقيق الجميل فى العناصر التالية:
أولاً: تعظيم الرب العلى لقدر الحبيب النبى .
ثانياً: تكميل الله له المحاسن خلقاً وخُلقاً.
ثالثاً: هل عرفت الأمة قدر نبيها.
إن شاء المصطفى عند الله عظيم، وإن قدر الحبيب عند ربه لكريم، فلقد خلق الله الخلق واصطفى من الخلق الأنبياء، واصطفى من الأنبياء الرسل، واصطفى من الرسل أولى العزم الخمسة، نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً- صلوات الله عليهم جميعا- واصطفى من أولى العزم الخمسة الخليلين الحبيبين إبراهيم ومحمداً واصطفى محمداً على جميع خلقه، فشرح له صدره ورفع له ذكره وأعلى له قدره ووضع عنه وزره، وزكاه ربه فى كل شئ.
زكاء فى عقله فقال سبحانه: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} (2) سورة النجم وزكاه فى صدقه فقال سبحانه: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} (3) سورة النجم، وزكاه فى فؤاده فقال سبحانه: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (11) سورة النجم، وزكاه فى بصره فقال سبحانه: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} (17) سورة النجم، وزكاه فى صدره فقال سبحانه: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} (1) سورة الشرح، وزكاه فى ذكره فقال سبحانه {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} (4) سورة الشرح ، وزكاه فى طهره فقال سبحانه: {وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ} (2) سورة الشرح، وزكاه فى حلمه فقال سبحانه: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (128) سورة التوبة، وزكاه كله فقا سبحانه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم بأبى هو وأمى.
أغر عليه للنبوة خاتم
وضم الأله أسم النبى إلى اسمه
وشق له من اسمه ليجله
من نور يلوح ويشهد
إذا قال فى الخمس المؤذن أشهد
فذو العرض محمود وهذا محمد.
ويتجلى تكريم الرب العلى لحبيبنا النبى فى قسم الله جل وعلا بعمر المصطفى ، بحياة المصطفى ، قال ابن عباس رضى الله عنهما: والله ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غير محمد فقال جل وعلا: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (72) سورة الحجرأقسم الله بحياة حبيبه المصطفى فيقول ربه له: وحياتك يا محمد.
معنى الآية وحياتك يا محمد إن أهل الشرك إن أهل الكفر فلا ضلالهم يترددون ويتخطفون ويتحيرون: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} .
بل لم يقسم الله جل وعلا لنبى من أنبيائه بصفة الرسالة إلا لحبيبنا المصطفى فقال جل وعلا: {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (3) سورة يــس يقسم الله لنبينا فقط بأنه رسول من عنده فيقول: {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ *عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (1 ،4) سورة يــس.
بل وأقسم الله بالضحى: {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} (1، 2) سورة الضحى أنه ما أهمل محمداً وما قلاه بعدما اختاره واصطفاه واجتباه وأن ما أعده له فى الآخرة خير له من كل ما أعطاه فى دنياه، وقد جمع الله له الكرامة والسعادة فى الدارين مع الزيادة فقال جل فى علاه: {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ *وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} سورة الضحى .
تدبر معى أيها المحب للحبيب محمد لتقف على قدر حبيبك عند ربه جل وعلا فوالله لقد خاطب الله جميع الأنبياء والمرسلين بأسمائهم مجردة إلا المصطفى: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ } (35) سورة البقرة. {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا} (4Cool سورة هود:{وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (104، 105) سورة الصافات، { يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ } (11، 12) سورة طـه، {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } (55) سورة آل عمران {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ } (26) سورة ص، {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا } (7) سورة مريم ، {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} (12) سورة مريم، {قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ } (81)
سورة هود.
أما المصطفى فنادى عليه ربه بقوله : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } (1) سورة الأحزاب، {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} (45، 46) سورة الأحزاب ، وداعياً إلى الله وداعياً إلى الله: { بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} (46) سورة الأحزاب، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ } (41) سورة المائدة، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} (1، 2) سورة المزمل ، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} (1، 7) سورة المدثر، يا أيها النبى، يا أيها الرسول، يا أيها المزمل، يا أيها المدثر، وما ذكر الله اسم النبى إلا مقروناً بالرسالة فقال سبحانه: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} (144) سورة آل عمران.
وتدبر معى هذه الكرامة فإن الله جل وعلا قد خاطب حبيبة فأخبره بالعفو عنه قبل الفعل الذى فعله قال سبحانه: {عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ} (43) سورة التوبة. عفا الله عنك فقدم الله العفو عن حبيبه ثم أخبره بفعلته بعد ذلك: {عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ} (43) سورة التوبة، وخصه تبارك وتعالى بالشفاعة العظمى فى الآخرة وهى المقام المحمود الذى ذكره الله فى قوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} (79) سورة الإسراء.
وخصه الله جل وعلا بالوسيلة، والوسيلة هى أعلى منزلة فى الجنة كما فى صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أن النبى قال: "إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا على فإنه من صلى على مرة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لى الوسيلة، فإنها منزلة فى الجنة لا تتبغى إلا لعبد، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لى الوسيلة حلت له شفاعتى" ([1]) .
وخصه الله بالكوثر هل تعلمون ما الكوثر؟ حوض أو نهر فى الجنة ماءه أشد بياضاً من الثلج، وأحلى مذاقا من اللبن بالعسل، وطينه- أو طيبه، كالمسك الأذفر وعدد آنيته بعدد نجوم السماء من شرب منه شربة بيد الحبيب المصطفى، لا يقى بعد هذه الشربة أبداً حتى يسعد بالنظر إلى وجه الله فى الجنة الكوثر: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} (3) سورة الكوثر.
الحمدُ للهِ الذي أرسلَ رسولَهُ بالهدى ودينِ الحقِ لِيُظْهرهُ على الدِّين كُلِّهِ ولو كَرهَ المشركونَ ، وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ ، وأشهد أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، وأمينُهُ على وحيهِ ، وخيرتهِ منْ خلقهِ ، بلَّغ الرِّسالةَ ، وأدَّى الأمانةَ ، ونَصَحَ الأُمَّةَ ،وجاهدَ في اللهِ حَقَّ الجهادِ حتى أتاهُ اليقينُ ، صَلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وأصحابهِ الأطهارِ ، الأئمةِ الأبرارِ ، وعلى منْ تَبِعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين أمَّا بعدُ :
أيُّها المسلمونَ :كُلُّ أُمَّةٍ تُفاخِرُ بعظمائِها ومُقَدَّمِيها ، وتُحْيِي ذِكْراهم ، وتَنْشُرُ مَآثِرَهُم ، وتتناقلُ أقوالَهُم وحكمهم ، وتُعْلِي قَدْرَهُم –ولها الحَقُّ في ذلك – إنْ كانتْ تَبْحَثُ عنْ العِزِّ والرِّفعةِ أمامَ الأُمَمِ الأُخْرى .
ونحنُ أُمَّةُ الإسلامِ أكْرَمنا اللهُ ومنَّ علينا بأعظمِ رجلٍ عرفتهُ البشريةُ ، وسَطَّرَ التَّاريخُ سيرتَهُ ، أَزْكَى وأطْهرُ مخلوقٍ على وجْهِ الأرضِ ، خيرُ منْ وَطِئَ الثَّرَى ، الصَّادقُ الأمينُ ، الرَّؤوفُ الرَّحيمُ، صلَّى اللهُ عليك يا رسولَ اللهِ عددَ أنفاسِ المخلوقاتِ ، وعددَ ورقِ الأشجارِ ، وعددَ قَطْرِ الأَنْهارِ ، وعددَ ما أشرقَ عليهِ النَّهارُ .
أُمَّةُ محمدٍ - صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ : هنيئاً لكم العِزَّ والشَّرفَ والوِسامَ الذي تَحْمِلُونَهُ (إنَّكُم اتباعُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم) اتباعُ هذا النَِّبيِّ العظيمِ والرَّسولِ الكريمِ وخاتَمِ النَّبِيينَ وإمامِ المرسلينَ وسيدِ الأوَّلينَ والآخِرينَ ، صاحبِ النُّورِ والهدايةِ لكُلِّ البشريةِ .
وَأبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمامُ بوجههِ ثِمالُ الْيَتامَى عِصْمةٌ لِلأرَامِلِ
صاحبُ القلبِ العظيمِ ، يَعْطِفُ على الأرملةِ والمسكينِ ، ويُواسِي الفقيرَ والكَسيرَ ، وأحسنُ منْ وصفَهُ شريكةُ حياتهِ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ خديجةُ بنتُ خويلد (كلا وَاللّهِ لا يُخْزيكَ اللّهُ أبَداً،إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحَمِ، وَتَصْدُقُ الْحَديثَ، وَتُؤَدِّي الأمانَةَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ عَلى نَوَائِبِ الْحَقِّ).
وكانَ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ يُعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر َ، كانَ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ المرسلةِ:
تراهُ إذا ما جِئْــتَهُ مُتَهَلِّلاً *** كأنَّك تُعطيهِ الَّذي أنتَ سائِلُهُ
تَعَوَّدَ بَسْطَ الكَفَّ حتى لَوَ نَّهُ *** ثَنَاها لِقَبْضٍ لَمْ تُطِعْهُ أنامِلُهُ
ولوْ لَمْ يَكُنْ في كَفِّهِ غيرَ روحِهِ *** لجَادَ بِهَا فلْيَتَّقِ اللهَ سـائِلُهُ
صاحبُ البلاغةِ والبيانِ ، أُوتِي جوامعَ الكَلِمِ ، وكلامُهُ يأخذُ بالألبابِ ، وبيانُهُ يُلَيِّنُ الصُّمَّ الصِّلابَ، حَكَمَ بينَ النَّاسِ بالعدلِ وجاءَ بالشَّريعةِ والدِّين القائمِ على العدلِ فَنعِمَتْ البشريةُ بعدلهِ ورحمتهِ: مسلمِهِا وكافرِهِا بَرِّها وفاجرِهِا ، لجأَ إليهِ أعداؤُهُ ، وشَهِدَ بعدلهِ خصماؤُهُ ،كانَ شعارُهُ الصِّدقَ والأمانةَ وطَبَّقها بفعلهِ، وعُرِفَ بِها حتَّى قبلَ تبليغِ الرِّسالةِ ، ولمَّا بلغَ الرِّسالةَ لم يكنْ لهُ مطمعٌ منْ مطامعِ الدُّنيا الفانيةِ ، فسَما بنفسِهِ الشريفةِ عن المنافساتِ الأرضيةِ الوضيعة: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [سورة ص: 86].
لا طريقَ إلى الجنة إلا من طريقهِ ومنْ خلالِ العملِ بسنتهِ ، فإليهِ يتحاكمُ المتحاكمونَ ويَصْدُرُ عنْ رأيهِ المتخاصمونَ ، (منْ عملَ عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ) أي مردودٌ على صاحبهِ غيرُ مقبولٍ .
أُمَّةُ الإسلامِ: محمد صلى الله عليه وسلم : أَحبَّهُ كُلُّ شَيْءٍ في الوجودِ : الإنسِ والجِنِّ والحيوانِ والجمادِ ، أمَّا الإنسُ فقدْ سَطَّرَ لنا التَّاريخُ البطولاتِ العجيبةِ في تسارعِ أصحابهِ رضوانُ اللهِ عليهم في الدِّفاعِ عنهُ ، بكُلِّ ما يستطيعونَ وقد فَدَوْهُ بآبائهِم وأمهاتِهم وأبنائِهم وأموالِهم وضَّحُوا بكُلِّ غالٍ نفيسٍ حتى وصلَ بِهم الحالُ أنَّهم لا يَتمنَّوْنَ أنْ يُصابَ بأيِّ كَدَرٍ ولا أذى ،ولَمَّا أُسِرَ أحدُ أصحابهِ منْ قِبلِ المشركينَ قالُوا لهُ : (أَتُحِبُّ أنَّ محمداً في مكانِكَ وأنَّكَ في أهلكَ ؟ فقالَ : واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ محمداً الآنَ في مكانهَ الَّذي هُوَ فيهِ تُصيبهُ شوكةٌ تُؤذيه وأنَّي جالسٌ في أهلي ) قالها وهو يُعْرَضُ على الموتِ وماتَ شهيداً رَضِيَ اللهُ عنهُ ، ويومَ أُحُدٍ يقومُ أحدُ أصحابهِ ويجعلُ جسدهُ تُرْسَاً يَقِي بهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم منْ سهامِ المشركينَ فدخلتْ السِّهامُ في ظهرهِ وهُوَ يقولُ نَحْري دونَ نحركَ يارسولَ اللهِ، وَصَدْري دونَ صدركَ ، وقُتِلَ بينَ يديهِ دِفاعاً عنهُ صلى الله عليه وسلم اثنا عشَرَ بطلاً منْ أبطالِ الأنصارِ رضيَ اللهُ عنهُمْ وأرضَاهُمْ ، والسِّيرةُ مليئةٌ بأخبارِ مُحِبِّيهِ منْ أصحابهِ الذينَ طَبَّقُوا أقْوالهُم بِفِعَالهِم ، وأمَّا الجِنُّ فقد ذَكَرَ بعضُ أهلِ السِّيرِ أنَّ الجِنَّ كانتْ تقتلُ منْ يَسُبُّ الرَّسولَ منْ كُفَّارِ الِجنِّ ، و





